تشهد التقنيات الحيوية للطحالب في المملكة العربية السعودية نموًا متسارعًا، إذ أصبحت إحدى الركائز الأساسية في استراتيجيات الاقتصاد الحيوي والأمن الغذائي. ومع محدودية الموارد الزراعية والاعتماد الكبير على واردات مسحوق السمك وفول الصويا، حدّدت المملكة أكثر من مليون هكتار مناسبة لاستزراع الطحالب، وهو مورد يتمتع بإمكانات كبيرة غير مُستغلة.
وللاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروع
“تطوير التقنية الحيوية للطحالب في المملكة العربية السعودية” (DABKSA).
وبالشراكة مع شركة المنارة للتطوير، تركز المبادرة على استزراع الطحالب، وتعزيز أمن الأعلاف، واحتجاز الكربون، وتطوير المنتجات الحيوية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 بشكل مباشر.
لطالما تم تلبية الطلب المتزايد في المملكة العربية السعودية على الأعلاف الغنية بالبروتين من خلال الواردات. وقد شكّلت محدودية الموارد المحلية تحديًا أمام تحقيق الاكتفاء الذاتي، في حين قيّدت الظروف المناخية إمكانات الزراعة التقليدية واسعة النطاق
وقدّمت الطحالب حلًا واعدًا، بفضل إنتاجيتها العالية لكل هكتار، وقدرتها على التكيّف مع البيئات الصحراوية، وتعدد استخداماتها في قطاعات الغذاء، والأعلاف، والزراعة، والمغذيات الدوائية، والمواد الحيوية
انطلاقًا من هذا النجاح، انتقل المشروع إلى مرحلة العرض الصناعي
وقد أثبتت أكثر من 20 سلالة محلية وتجارية من الطحالب الدقيقة، بما في ذلك “كلوريللا” و”تيتراسلمس” و”ليم نوسبيرا ماكسيما”، قدرتها العالية على التكيّف. وأظهرت النتائج أن محتوى البروتين في الكتلة الحيوية الجافة يتجاوز 40%، مما يعزز دور الطحالب في إنتاج الأعلاف، والأصباغ، والمحفزات الحيوية
0+ سلالة
مُكيّفة محليًا مع ملوحة البحر الأحمر (42 جزءًا في الألف)، وتمت زراعتها من المختبر إلى النطاق الخارجي
0 كلغ/يوم
من الكتلة الحيوية الجافة (>40% بروتين)، مناسبة لإنتاج الأعلاف، والأصباغ، والمحفزات الحيوية
0 م³ سعة إنتاجية
عبر أنظمة الأحواض المفتوحة، بما يتيح الاستزراع على مدار العام في البيئات الصحراوية.
0 كلغ من ثاني أكسيد الكربون /يوم
يتم احتجازها من الهواء المحيط والمصادر المحقونة خلال عملية الاستزراع.