تعرّف على الفريق
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.
على الرغم من تعرض العديد من تجمعات الكائنات البحرية الضخمة في البحر الأحمر للتهديدات العالمية، إلا أن المعلومات الأساسية عنها — مثل مواقع تواجدها، وتواتر مشاهداتها، والأوقات التي تظهر فيها — ما تزال محدودة. منذ عام 2018، تسعى شركة المنارة للتطوير في كاوست لسد هذه الفجوة من خلال مسوحات منسقة باستخدام السفن والطائرات المأهولة والمُسيرات في أرجاء المنطقة، لبناء قاعدة بيانات مرجعية موثوقة تدعم جهود الحمايةوالتخطيط. حتى الآن، تجاوزت أعمال البرنامج 5,800 كم من المسوحات البحرية بالسفن، و26,000 كم من المسوحات الجوية، إضافةً إلى تسجيل أكثر من 6,000 عملية رصد.
في شمال شرق البحر الأحمر، تُتخذ قرارات التصاريح والتقسيم المكاني والحماية بالرغم من قلة البيانات الموثوقة عن الأطوام وغيرها من الثدييات البحرية. ويكمن الهدف، باختصار، في توفير البيانات على مدار العام لرسم خرائط الكثافةالمكانية والتوزيع، مع تسليط الضوء على الأطوام (أبقار البحر)، وتوثيق أنواع الكائنات البحرية الضخمة الأخرى ذات الأهمية.
خلال الفترة من يناير 2024 إلى يناير 2025، أجرت المنارة للتطوير مسوحات بحرية مكثفة باستخدام السفن، إلى جانب المسوحات الجوية أو عمليات البحث البؤري باستخدام المُسيرات في شمال شرق البحر الأحمر. وقد جمع تصميمالمسوحات بين التغطية الواسعة بعيدة المدى وبين المتابعات المُستهدفة، وذلك لضمان التسجيل الموثوق للأنواع النادرة أو الأنواع صعبة الرصد، وإتاحة المقارنة بين أنماط التوزيع عبر الفصول.
حوّل البرنامج الجوي والبحري الممتد على مدار العام، السجلات المتفرقة لشمال شرق البحر الأحمر إلى بيانات مرجعية مُوحدة وموثوقة. وتوضح البيانات أماكن تواجد الأنواع ذات الأولوية خلال المواسم المختلفة، وتمنح المخططين الثقة لتوجيهجهود الحماية وتدابير التخفيف إلى المناطق الأكثر إلحاحًا
المسافة المقطوعة في المسوحات: ~2,400 كم بالبحر، ~17,000 كم بالطائرات المُسيرة (يناير 2024 – يناير 2025)
المشاهدات المُسجلة: نحو 450 رصد للثدييات البحرية، بما في ذلك الأطوام ودولفين المحيط الهندي الأحدب والدلافين الهندية قارورية الأنف الموجودة في المحيطين الهندي والهادئ؛ إلى جانب الرصد المتكرر للسلاحف الخضراء وصقريةالمنقار، وأسماك المانتا المرجانية وقروش النمر.
ما تكشفه البيانات: حضور مستمر على مدار العام ومناطق استخدام عالية الوضوح للعديد من الأنواع، وهي أدلة جديدة لمناطق كانت تفتقر للبيانات.
كيفية الاستفادة منها: دعم التخطيط المكاني وحماية النقاط الحيوية، توجيه فترات الإنشاء، وتوفير مدخلات موثوقة لمناطق الحظر وحدود السرعة للسفن ضمن خطط التصاريح والرصد.
القيمة المستقبلية: قاعدة بيانات موحدة قابلة للتكرار لمتابعة التغيرات، قياس أثر الإجراءات الإدارية، وتوجيه الاستثمارات المستهدفة.
تستند الحماية الفعّالة للكائنات البحرية الضخمة إلى معرفة أين ومتى تتواجد الأنواع الحساسة في البحر الأحمر. من خلال تحويل السجلات المتفرقة إلى بيانات شاملة وموثوقة على مدار العام، تعمل المنارة للتطوير على تمكين أنشطةالتخطيط وتوجيه جهود الحماية بدقة، ووضع تدابير التخفيف المناسبة في مناطق تشهد تطورًا ساحليًا سريعًا.
تحديد النقاط الحيوية وأنماط الحركة للأصناف ذات الأولوية لتوجيه أولويات الحماية وتجنّب التعارض مع الأنشطة البشرية.
تدابير التخفيف الأكثر ذكاءًاتوظيف الأدلة لتحديد مناطق الحظر وسرعات السفن وفترات الإنشاء، لتقليل المخاطر التي تواجه الأطوام (أبقار البحر) والدلافين.
تعزيز المعرفة الإقليميةتوفير بيانات جديدة لمناطق كانت تفتقر إلى المعلومات، ما يدعم الإدارة الوطنية والمحلية للمحميات.
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.