تستخدم مختبرات المنارة للتطوير تقنيات الترميز الشريطي للحمض النووي وتقنيات التسلسل الجيني من الجيل التالي لتحديد أنواع الأسماك بدقة عالية، بما في ذلك الأنواع ذاتالصفات الشكلية المتشابهة أو غير الواضحة.
وتُجمع عينات نسيجية من مجموعة واسعة من الموائل البحرية، تشمل الشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية وغابات المانغروف والمناطق البحرية المفتوحة، بهدف توثيق التنوع الحيوي على مستوى المنطقة.
بعد ذلك تُستخدم تحليلات الوراثة السكانية (باستخدام المؤشرات الميتوكوندرية والنووية) لتقييم الترابط بين التجمعات، والتنوع الجيني، وحدود المخزونات السمكية.
التحديات والحلول: