تعرّف على الفريق
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.
يحتضن الساحل السعودي على البحر الأحمر بعضًا من أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في المنطقة. ويبرز رأس بريدي، بالقرب من ينبع، بوصفه موقعًا حيويًا لتعشيش السلحفاة الخضراء المهددة بالانقراض (Chelonia mydas)،إضافةً إلى السلحفاة صقرية المنقار المهددة بالانقراض الحرج (Eretmochelys imbricata).
منذ عام 2021، تقود شركة المنارة للتطوير في كاوست مبادرة رأس بريدي لحماية السلاحف البحرية (RBTCI)، بهدف حماية هذه الأنواع الحساسة من خلال جهود الحماية الميدانية المباشرة، والبحث العلمي، وإشراك المجتمع المحلي.
وقد بدأت المبادرة بدوريات ليلية على شواطئ التعشيش، ثم تطورت لتصبح أحد أطول برامجحماية السلاحف البحرية استمراريةً وأكثرها شمولًا في المملكة، حيث تجمع بين الحماية الميدانية المباشرة وتقنيات الرصد العلمي المتقدمة.
في كل موسم تعشيش منذ عام 2021، يقوم حرّاس مدربون بدوريات ليلية على الشواطئ الرملية في رأس بريدي من أجل:
حماية الإناث أثناء التعشيش وصغار السلاحف عند الفقس
جمع بيانات بيولوجية وبيئية مهمة
إنقاذ السلاحف التي تواجه مخاطر فورية، مثل التشابك في الشباك، أو فقدان الاتجاه بسبب الإضاءة الاصطناعية، أو مخلفات الشواطئ
وبالتوازي مع ذلك، أدمجت المنارة للتطوير أدوات علمية متقدمة لدراسة تجمعات السلاحف وبيئتها، وقد تضمن ذلك استخدام المُسيرات (الدرون) لرسم الخرائط الطبوغرافية للشواطئ، وأجهزة استشعار بيئية لرصد المد والجزر ودرجاتالحرارة، إلى جانب دراسات جينية لفهم الترابط بين سلاحف رأس بريدي والتجمعات الأخرى في البحر الأحمر.
ويضمن هذا التكامل بين الحماية الميدانية المباشرة والابتكار العلمي تحقيق نتائج فورية، إلى جانب توفير رؤى طويلة المدى حول صحة تجمعات السلاحف وفرص بقائها.
جرى دراستها وتحديد هويتها بشكل فردي، ما أسهم في إنشاء أدق قاعدة بيانات لتجمعات السلاحف في البحر الأحمر.
أُنقذ من فقدان الاتجاه بسبب الإضاءة الاصطناعية، وأُرشد بأمان إلى البحر.
أُزيلت من شواطئ التعشيش، مما حسّن ظروف الموائل للسلاحف والكائنات البحرية الأخرى.
شاركوا في برامج التوعية المحلية والدولية، ما ساهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدعم المجتمعي لجهود الحماية.
تُظهر هذه المبادرة كيف يمكن لجهود الحماية طويلة الأمد والقائمة على العلم أن تحقق نتائج ملموسة للحياة الفطرية والإنسان والبيئة. فمن خلال الدوريات الليلية والرصد المتقدم وبرامج التوعية المجتمعية، تعمل المنارة للتطوير وشركاؤها علىحماية أحد أهم مواقع التعشيش عالميًا، بما يضمن استمرار عودة السلاحف الخضراء والسلاحف صقرية المنقار إلى رأس بريدي جيلًا بعد جيل.
ولا تمثل المبادرة قصة نجاح في مجال حماية البيئة البحرية في المملكة فحسب، بل تُعد أيضًا نموذجًا واضحًا لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع العلم والإشراف البيئي والمشاركة المجتمعية.
حماية أحد أكبر مواقع تعشيش السلاحف الخضراء في البحر الأحمر.
توظيف البحث العلميبناء المعرفة لفهم تأثير التغير المناخي والضغوط البشرية على بقاء السلاحف.
المشاركة المجتمعيةتعزيز العمل البيئي من خلال برامج التوعية والتواصل المجتمعي.
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.