يحتضن الساحل السعودي على البحر الأحمر بعضًا من أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في المنطقة. ويبرز رأس بريدي، بالقرب من ينبع، بوصفه موقعًا حيويًا لتعشيش السلحفاة الخضراء المهددة بالانقراض
(Chelonia mydas)،
إضافةً إلى السلحفاة صقرية المنقار المهددة بالانقراض الحرج
(Eretmochelys imbricata).
منذ عام 2021، تقود شركة المنارة للتطوير في كاوست مبادرة رأس بريدي لحماية السلاحف البحرية
(RBTCI)،
بهدف حماية هذه الأنواع الحساسة من خلال جهود الحماية الميدانية المباشرة، والبحث العلمي، وإشراك المجتمع المحلي.
وقد بدأت المبادرة بدوريات ليلية على شواطئ التعشيش، ثم تطورت لتصبح أحد أطول برامج حماية السلاحف البحرية استمراريةً وأكثرها شمولًا في المملكة، حيث تجمع بين الحماية الميدانية المباشرة وتقنيات الرصد العلمي المتقدمة.
وبالتوازي مع ذلك، أدمجت المنارة للتطوير أدوات علمية متقدمة لدراسة تجمعات السلاحف وبيئتها، وقد تضمن ذلك استخدام المُسيرات (الدرون) لرسم الخرائط الطبوغرافية للشواطئ، وأجهزة استشعار بيئية لرصد المد والجزر ودرجاتالحرارة، إلى جانب دراسات جينية لفهم الترابط بين سلاحف رأس بريدي والتجمعات الأخرى في البحر الأحمر
ويضمن هذا التكامل بين الحماية الميدانية المباشرة والابتكار العلمي تحقيق نتائج فورية، إلى جانب توفير رؤى طويلة المدى حول صحة تجمعات السلاحف وفرص بقائها
0سلحفاة خضراء
جرى دراستها وتحديد هويتها بشكل فردي، ما أسهم في إنشاء أدق قاعدة بيانات لتجمعات السلاحف في البحر الأحمر
0سلحفاة صغيرة
أُنقذ من فقدان الاتجاه بسبب الإضاءة الاصطناعية، وأُرشد بأمان إلى البحر
0كجم من المخلفات
أُزيلت من شواطئ التعشيش، مما حسّن ظروف الموائل للسلاحف والكائنات البحرية الأخرى
0+ شخص
شاركوا في برامج التوعية المحلية والدولية، ما ساهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدعم المجتمعي لجهود الحماية