تمثل تغذية الأسماك محورًا رئيسًا في أعمالنا، إذ قد تستحوذ على ما يصل إلى 70% من تكاليف الإنتاج. ويعمل فريقنا على تطوير أكثر من 30 تركيبة علف جديدة تهدف إلىتحسين معدلات تحويل العلف بنسبة تتراوح بين 10 و15%. وبالتوازي مع ذلك، نقوم بتقييم مواد خام بديلة، من بينها البروتين أحادي الخلية وبروتينات الحشرات، والطحالب الدقيقة، بهدف تقليل الاعتماد على مسحوق السمك وزيت السمك التقليديين
كما نعمل على إثراء الأنواع المُستزرعة في المملكة. من خلال تقييم عدة أنواع في ظل الظروف البيئية المحلية، نحدد الأنواع الأكثر ملاءمة للاستزراع السمكي التجاري. وتُظهر التجارب الناجحة التي أجريناها إمكانات قوية لتوسيع قاعدة الأنواع المستزرعة وتعزيز مرونة القطاع
تشكل القيود الموسمية والبيئية، مثل تقلب درجات حرارة المياه، تحديًا رئيسًا آخر. ولمواجهة هذا التحدي، فإننا نستعين بأدوات نمذجة متقدمة لتحديد المواقع الأنسب للاستزراع السمكي بالأقفاص، بما يضمن التوازن بين إمكانات الإنتاج وحماية البيئة. ويساعد هذا النهج المتكامل على ضمان النمو المُستدام والفعال لإنتاج الأغذية البحرية بما يتناسب مع طبيعة مياه المملكة