طوّرت المنارة للتطوير بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية منهجية منظمة للتخطيط البيئي تتيح اتخاذ قرارات مستنيرة خلال مختلف مراحل عملية التصميم. ويركّز هذا النهج على تحديد القيود البيئية الرئيسة والفرص المتاحة منذ بدايةالمشروع، مع العمل بشكل وثيق مع فرق التصميم لمراجعة مراحل تطوير التصميم المتعاقبة، بحيث تُدمج إجراءات الحماية البيئية ضمن التصميم نفسه منذ البداية.
وتُستخدم البيانات والإرشادات المُستخلصة من المسوحات البيئية وخرائط الموائل ودراسات نمذجة العوامل البحرية والمناخية لتوجيه تصميم المخطط العام للمشروع. وخلال المراحل المبكرة للتصميم المفاهيمي، يتم إطلاع كل من فرق التصميموالمعماريين في شركة البحر الأحمر الدولية على المناطق ذات الحساسية البيئية من خلال ورش عمل مرحلية منظّمة. ويستند هذا التوجيه إلى هرمية التخفيف من الأثر البيئي، حيث تُعطى الأولوية لتجنّب التأثيرات من خلال تعديل التصميمقبل اللجوء إلى تدابير التخفيف الأخرى. كما يضمن نظام التغذية الراجعة المستمر اتباع نهج تكراري يسمح بتحسين التصميم بشكل متواصل وتقليل التأثيرات البيئية منذ المراحل المبكرة.
وتخضع العوامل الحيوية، مثل وجود الأنواع ذات الأولوية في الحماية البيئية وحماية الموائل وحركة الرواسب وجودة المياه والعمليات الساحلية وتشكّل الشواطئ، للتقييم بهدف بذل جهود تطوير تجمع بين الكفاءة الوظيفية والاستجابة البيئية. ومع تقدم المشروع وتعاظم فهم الأنظمة البيئية المحلية، يجري تحديد التحديات المرتبطة بالموازنة بين متطلبات التطوير وأهداف الحماية البيئية، والعمل على معالجتها على المستويين الإقليمي ومستوى المرافق الفردية داخل المشروع.