تُنفَّذ جميع الأنشطة بالتوازي مع أعمال الإنشاء البحري الجارية عبر أصول متعددة وعلى مدار مواسم مختلفة، وهو ما يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتسلسلًا محكمًا للأعمال، وتنفيذ عمليات متزامنة في مواقع متعددة، تطبيق ضوابط صارمة للصحة والسلامة والبيئة لعمليات السفن والغوص، والقدرة على توسيع الموارد بسرعة خلال الفترات الإنشائية الحرجة
لماذا يُعد ذلك مهمًا؟
يوفّر هذا النهج القائم على العلم حماية فعّالة لموائل الشعاب المرجانية الحيوية، مع إتاحة المجال لاستمرار تطوير البنية التحتية البحرية. ومن خلال نقل الشعاب المرجانية بشكل موجّه، والرصدالمستمر، والتخطيط القائم على تقييم المخاطر، نُسهم في حماية التنوع الحيوي والحد من المخاطر المرتبطة بالإنشاءات، فضلًا عن إثبات إمكانية التقدم بالتنمية والحفاظ على البيئة في آنٍ واحد
الأثر
حماية الشعاب المرجانية على نطاق واسعنقل أكثر من 100,000 مستعمرة مرجانية واستقرارها عبر مشاريع تطوير ساحلية كبرى
عمليات متوافقة مع المتطلبات التنظيميةإعداد وتنفيذ خطط نقل الشعاب المرجانية المعتمدة والقابلة للتتبع ضمن إطار تقني موحد للصحة والسلامة والبيئة
استمرارية تنفيذ المشاريعمواءمة عمليات حماية الشعاب المرجانية مع أعمال الإنشاء الجارية لضمان استمرار الأعمال البحرية الحيوية وفق جداولها الزمنية
مجالات التركيز
نقل الشعاب المرجانية على نطاق واسع والدراسات المتخصصة
على مدى أكثر من أربع سنوات متواصلة، دعمنا مشاريع تطوير ساحلية وبحرية كبرى من خلال برنامج متكامل يجمع بين نقل الشعاب المرجانية على نطاق واسع وإجراء دراسات بيئية متخصصة. وفي بيئات إنشائية نشطة، نعمل على حماية الموائل الحساسة وتمكين تنفيذ مشاريع البنية التحتية البحرية الحيوية وفق الجداول الزمنية المحددة
برنامج متكامل — من التنفيذ الميداني إلى الاستشارات المتخصصة
يجمع عملنا بين الخدمات التشغيلية والاستشارية ضمن إطار تقني موحد ومتوافق مع متطلبات الصحة والسلامة والبيئة
نقل الشعاب المرجانية على نطاق واسع: نقدم خدمات متكاملة تبدأ بإجراء المسوحات في مواقع الشعاب المانحة واختيار مواقع استقبالها، مرورًا بإعداد خطط النقل الخاصة بكل موقع، وتنفيذ عمليات النقل، وصولًا إلى عمليات تنظيف وصيانة مواقع الاستقبال والشعاب المنقولة طويلة المدى
الدراسات المتخصصة: نوفّر مدخلات فنية للأطر التشغيلية القائمة على تقييم المخاطر لمشاريع التحلية (مثل أنظمة التناضح العكسي لمياه البحر (SWRO)) وغيرها من مشاريع البنية التحتية البحرية، بالاستناد إلى البيانات البيئية المرجعية وأساليب البناء والمتطلبات التشغيلية، بهدف إدارة المخاطر البيئية وتقليلها.
تنفيذ متكامل مصمم للتوسع
الأصول المشمولة: جزر متعددة وقنوات ملاحية وأصول قريبة من الساحل ضمن مناطق تطوير ساحلية واسعة، مدعومة بوجود ميداني مستمر في المواقع بموجب عقود متعاقبة
المنهجيات: فصل الشعاب المرجانية بأساليب منخفضة الإجهاد، ونقلها بصورة مضبوطة إلى مواقع الاستقبال المحددة، ثم تثبيتها بشكل دائم أو مؤقت (مثل الصخور الجيرية أو المنصات المرتفعة) لتعزيز معدلات البقاء وتسريع استقرارها في البيئة الجديدة
الأطر القائمة على تقييم المخاطر: تقديم مدخلات متخصصة لتحديد القيود البيئية والحدود التشغيلية ومتطلبات الرصد، بما يضمن مواءمة العمليات البحرية مع المتطلبات التنظيمية والحساسيات البيئية
الأثر
أسهمت هذه العملية المنهجية المعتمدة من الجهات التنظيمية في الحفاظ على أعداد كبيرة من المستعمرات المرجانية التي كان من الممكن فقدانها، مع الحفاظ على تقدم الأعمال الإنشائية وفق الجداول الزمنية
الاستمرارية والتغطية: تنفيذ عمليات ميدانية متواصلة لمدة أربع سنوات عبر ستة أصول مختلفة ضمن إطار تقني موحد للصحة والسلامة والبيئة
عملية قابلة للدفاع علميًا: إعداد خطط نقل الشعاب المرجانية المتوافقة مع متطلبات الجهات التنظيمية، مع مسار عمل قابل للتتبع يبدأ من المسوحات الميدانية وصولًا إلى الصيانة والرصد طويلَي الأمد، مدعومًا بمنهجيات موثقة ونظم ضمان الجودة
نتائج إيجابية للتنوع الحيوي: استقرار الشعاب المرجانية بنجاح في عدة مواقع استقبال، من بينها موقع شعار RSG، حيث تشهد المجتمعات المرجانية نموًا وازدهارًا واضحين.
ضمان تشغيلي: القدرة المثبتة على زيادة الموارد بسرعة خلال الفترات الحرجة ثم إعادة مواءمتها للحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية
على امتداد مشاريعنا، نفّذنا عدة عمليات متكاملة لنقل الشعاب المرجانية على نطاق واسع، كما دعمنا مشاريع أخرى من خلال الاستشارات التخصصية، ليصل إجمالي عدد المستعمرات المرجانية التي نُقلت في المنطقة إلى أكثر من 100,000 مستعمرة
تعرّف على الفريق
تجمع شركة المنارة للتطوير كل من المواهب المحلية والخبراء الدوليين تحت سقف واحد ضمن فريق متعدد التخصصات يضم أكثر من 150 متخصصًا. وتتمثل مهمتنا في إحداث تحول نوعي، والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تقديم حلول استراتيجية يدعمها العلم





