تطرح المنارة للتطوير حزمة من البرامج العلمية، والتي تشمل
ويختبر مشروع زراعة المانغروف التجريبي، الذي يُنفَّذ في موقعين شمال البحر الأحمر، مدى جدوى استخدام شتلات القرم
(Avicennia marina)
المُربّاة في المشاتل لإنشاء غابات مانغروف صحية وقادرة على الاستدامة ذاتيًا.
وقد أسهمت نتائج المشروع في دعم إدارة المناطق الساحلية والتنوع الحيوي، إضافة إلى استكشاف دور المانغروف كحل طبيعي قابل للتوسع لتعزيز حماية السواحل.
العمل داخل المحميات الملكية
تنفذ فرقنا داخل المحميات الملكية دراسات متخصصة تشمل: رسم خرائط توزيع الموائل الساحلية، وتقييم حالتها البيئية، ورصد التغيرات التي تطرأ على نظم الكربون الأزرق الساحلية، وذلك بهدف دعم تخطيط الحماية البيئية.
وتغطي هذه المنطقة البحرية مساحة 4,500 كيلومتر مربع وتمتد على طول 170 كيلومترًا من الساحل، وتضم شبكة مترابطة من موائل الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية وغابات المانغروف. ومنذ عام 2023، تقدم المنارة للتطوير خدمات بيئية متخصصة لتعزيز فهم التنوع الحيوي الفريد للمحمية والخدمات التي تقدمها نظمها البيئية.
وتشمل التقييمات المتخصصة فحص حالة الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية، وتقدير مخزونات الكربون الأزرق، وتقييم أثر إدارة الثروة الحيوانية على تعافي المانغروف، وتطوير استراتيجيات إحياء الموائل، إلى جانب دراسة الترابط البيئي بين الموائل الساحلية الحرجة.
كما تنفذ الشركة برنامج بحث وتطوير يهدف إلى تقييم إمكانية استخدام العُقَل الخضرية في التشجير واسع النطاق لغابات المانغروف وإحياء الموائل، وذلك للتعامل مع الاحتمال المستقبلي لنقص البذور. ويتم تنفيذ هذا العمل بالتعاون مع خبراء أكاديميين من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية
(KAUST)
بهدف تطوير حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية لدعم الشركاء.
توفر هذه البرامج الأدلة العلمية اللازمة لتصميم مشاريع إحياء فعّالة، وتعزز إدارة التنوع الحيوي وتسهم في توسيع موائل الكربون الأزرق في المملكة العربية السعودية.
كما تحدد برامج البحث والتطوير في المانغروف — باستخدام الشتلات المُربّاة في المشاتل والعُقَل الخضرية — مسارات عملية قابلة للتطبيق لتوسيع نطاق مشاريع الإحياء في أقصى شمال البحر الأحمر.
وتدعم المسوحات البيئية وبرامج الرصد التخطيط طويل المدى للحفاظ على البيئة الساحلية، وتعزز فهم الحالة البيئية للنظم الساحلية عبر موائل الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية والمانغروف، كما تسهم في توجيه الاستراتيجيات التي تعزز مرونة السواحل