تعرّف على الفريق
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.
أصبح الاستزراع السمكي ضرورةً لدعم الأمن الغذائي الدولي؛ لا سيما في ظل استنزاف أكثر من 85% من المخزون السمكي البحري حول العالم، وفوفي هذا السياق، تقود شركة المنارة للتطوير في كاوست، بالشراكة مع إحدى الجهاتالحكومية في المملكة العربية السعودية، جهودًا رائدة في مجال الاستزراع السمكي المستدام، وتطوير الأعلاف المبتكرة، واستئناس الأنواع المحلية، بهدف رفع الإنتاج السمكي إلى 530,000 طن بحلول عام 2030، وتمكين المجتمعاتالساحلية.
يمكن للاستزراع السمكي أن يسهم في تحقيق الأمن الغذائي إذا كانت الأعلاف عالية الكفاءة، والأنواع المستزرعة ملائمة للظروف البيئية المحلية، واختيار مواقع المزارع بما يحميالنظم البيئية. وعلى الرغم من ذلك، تفتقر العديد من الجهات التشغيلية إلى الأعلاف الاقتصادية والفعالة، كما أنها تعاني من عدم توافر بيانات دقيقة لاتخاذ قرارات اختيار المواقع، ومنهجيات قياسية قابلة للتوسع. وهنا يكمن دور المنارةللتطوير في سد فجوة الجاهزية، وذلك عبر برنامج علمي مُعد للتطبيق العملي، ومُصمم خصيصًا لبيئة البحر الأحمر.
تمثل تغذية الأسماك محورًا رئيسًا في أعمالنا، إذ قد تستحوذ على ما يصل إلى 70% من تكاليف الإنتاج. ويعمل فريقنا على تطوير أكثر من 30 تركيبة علف جديدة تهدف إلىتحسين معدلات تحويل العلف بنسبة تتراوح بين 10 و15%. وبالتوازي مع ذلك، نقوم بتقييم مواد خام بديلة، من بينها البروتين أحادي الخلية وبروتينات الحشرات، والطحالب الدقيقة، بهدف تقليل الاعتماد على مسحوق السمك وزيت السمكالتقليديين.
كما نعمل على إثراء الأنواع المُستزرعة في المملكة. من خلال تقييم عدة أنواع في ظل الظروف البيئية المحلية، نحدد الأنواع الأكثر ملاءمة للاستزراع السمكي التجاري. وتُظهر التجارب الناجحة التي أجريناهاإمكانات قوية لتوسيع قاعدة الأنواع المستزرعة وتعزيز مرونة القطاع.
تشكل القيود الموسمية والبيئية، مثل تقلب درجات حرارة المياه، تحديًا رئيسًا آخر. ولمواجهة هذا التحدي، فإننا نستعين بأدوات نمذجة متقدمة لتحديد المواقع الأنسب للاستزراع السمكي بالأقفاص، بما يضمنالتوازن بين إمكانات الإنتاج وحماية البيئة. ويساعد هذا النهج المتكامل على ضمان النمو المُستدام والفعال لإنتاج الأغذية البحرية بما يتناسب مع طبيعة مياه المملكة.
يستفيد المشاركون والشركاء من:
خفض التكاليف عبر استخدام أعلاف عالية الكفاءة (وفورات سنوية محتملة تصل إلى 417 مليون دولار أمريكي عند اعتماد أعلاف المنارة للتطوير على نطاق واسع).
زيادة الإنتاجية والمرونة من خلال استزراع أنواع ملائمة للبيئات المحلية.
اختيار المواقع استنادًا إلى أسس علمية وتحديد حدود القدرة الاستيعابية بما يحمي النظم البيئية.
جاهزية القوى العاملة من خلال التدريب العملي على أنظمة المفاقس وأنظمة الاستزراع البحري المفتوح.
تمت دراستها لتحديد مواقع مناسبة للاستزراع السمكي
مستهدف الإنتاج الوطني (رؤية 2030)
وفورات سنوية محتملة في تكاليف الإنتاج
تركيبة علف جديدة
يُعد الاستزراع السمكي المُستدام ركيزة أساسية لتلبية الطلب المستقبلي على الغذاء دون رفع معدل استنزاف المخزون السمكي الطبيعي. ومن خلال تحسين جودة الأعلاف، وإثراء الأنواعالمحلية الملائمة للظروف البيئية، وتقديم الإرشادات بشأن اختيار مواقع المزارع بما يتفق مع المسؤولية البيئية، تسهم المنارة للتطوير في توسعة نطاق إنتاج الأغذية البحرية في ظل حماية النظم البيئية في البحر الأحمر، ودعم سبل العيش فيالمجتمعات الساحلية على المدى الطويل.
ضمان استدامة الإمدادات السمكية للمملكة.
النمو الاقتصاديدعم قطاع الصيد والمجتمعات المحلية.
التنوع الحيويالحفاظ على النظم البيئية للشعاب المرجانية والسواحل الفريدة.
يضم فريق KBD متعدد التخصصات أكثر من 150 متخصصًا، يجمعون بين الكفاءات المحلية والخبرات العالمية ضمن فريق واحد. وتتمثل مهمتنا في إحداث تغيير تحويلي حقيقي، والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة 2030 من خلال تقديمحلول استراتيجية مدعومة بالعلم.